اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
61
موسوعة طبقات الفقهاء
روى عن : النبي - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، وعليّ - عليه السّلام ، وفاطمة الزهراء « عليها السّلام » ، ومعاذ بن جبل ، وعلي بن الحسين السجاد « عليهما السلام » ، ومحمد بن علي الباقر « عليهما السلام » ، وآخرين . روى عنه : سالم بن أبي الجعد ، وأبو حمزة الثمالي ، وعطاء بن أبي رباح ، وأبو الزبير ، وسعيد بن المسيب ، وآخرون . وقد وقع في الكتب الأَربعة في اسناد عدة من الروايات عن الرسول والأَئمّة - عليهم السلام تبلغ أكثر من تسعة وعشرين مورداً « 1 » شهد وقعة صفين مع الإمام علي - عليه السّلام وكان منقطعاً إلى أهل البيت « عليهم السلام » حيث عُدّ من أصحاب عليّ والحسن والحسين والسجاد والباقر « عليهم السلام » ، وهو الذي أخبره رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم بأنّه سيبقى حتى يرى رجلًا من ولده ، اسمه محمد يبقر العلم بقراً ، وأمره أن يقرئه السلام « 2 » قال ابن الأثير : في هذه السنة ] سنة 40 ه [ بعث معاوية بُسر بن أبي أرطاة في ثلاثة آلاف ، فسار حتى قدم المدينة إلى أن قال : فأرسل إلى بني سلمة فقال : واللَّه ما لكم عندي أمان حتى تأتوني بجابر بن عبد اللَّه ! فانطلق جابر إلى أُمّ سلمة زوج النبي - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم فقال لها : ما ذا ترين ؟ إنّ هذه بيعة ضلالة وقد خشيتُ أن أُقتل . قالت : أرى أن تبايع . . فأتاه جابر فبايعه « 3 » وعن سهل الساعدي ، قال : كنّا بمنى فجعلنا نُخبر جابر بن عبد اللَّه ، ما نرى من إظهار قُطف الخزّ والوشي يعني السلطان وما يصنعون فقال : ليت سمعي قد
--> « 1 » - وقع بعنوان ( جابر بن عبد اللَّه ) في اسناد أحد عشر مورداً ، وبعنوان ( جابر بن عبد اللَّه الأنصاري ) في اسناد سبعة عشر مورداً ، وبعنوان ( جابر الأنصاري ) في اسناد رواية واحدة ، كما وقع بعنوان ( جابر ) في اسناد روايات أُخرى . انظر « معجم رجال الحديث » . « 2 » انظر مختصر تاريخ دمشق لابن منظور : 23 - 78 ترجمة محمد بن علي الباقر ، وفيه قول جابر : يا محمد إنّ رسول اللَّه ص يقرأ عليك السلام . « 3 » الكامل في التأريخ : 3 - 383 حوادث سنة أربعين .